Catégories
Uncategorized

LATIFA EL YANBOIY – Success Story

بداية أود أن أتوجه بخالص عبارات الشكر والتقدير للإدارة بصفة عامة ولعميد الكلية وكل الشركاء على رأسهم مدير مؤسسة الأطلس الكبير في شخص مديرها السيد يوسف بن مير بصفة خاصة على هذه المبادرة الطيبة التي من خلالها تم إنشاء عيادة قانونية بمقر كليتنا التي سمحت لنا بالتعرف على مجموعة من الطلبة من مختلف المسالك والشعب، وتكوين صداقات جديدة وتبادل معارف قانونية والاستفادة من أفكار بعضنا البعض خاصة فيما يتعلق بأبحاثنا الجامعية الأكاديمية.

لقد كان لي شرف التعرف على العيادة القانونية من خلال استفسار زميلة لي كانت منضمة إلى العيادة سابقا عن محتوى وبرنامج العيادة وحول ما إذا كان الانخراط سيضيف لي شيئا جديدا أم لا فما كان منها إلا أن أجابتني عن كل ذلك قائلة بأن العيادة القانونية فرصة ذهبية لكل طالب وأنها محطة تستحق التجربة ثم أخبرتني عن الموقع الرسمي لها فبدأت أطلع مرة تلوى الأخرى إلى أن وضع رابط التسجيل فعمدت إلى الانخراط مع الفوج الثالث. 

إن ما حفزني للانضمام إلى العيادة القانونية هو رغبتي الكبيرة في خوض تجربة عملية واقعية و الخروج مما هو نضري صرف، في بداية الأمر كنت أعتقد بأن العيادة القانونية خاصة فقط بتقديم المشورة و المساعدة للفئات الهشة و المعوزة بمعنى أننا سنوظف قدراتنا و مكتسباتنا خصوصا في الجانب القانوني لكي نجيب الناس عما اختلط عليهم وان ذلك سيكون بشكل مجاني إلا أنني استضفت بواقع غير ذلك بحيث أن العيادة القانونية تضم العديد من الأنشطة بمعنى أننا لن نفيد فقط و إنما استفدنا من سلسلة الدورات التكوينية و الندوات و الملتقيات المساعدة على اكتساب مجموعة من المهارات  التي ستمكننا من مساعدة الغير و دلك تحت شعار « رابح رابح »  كما أن مهام العيادة القانونية لا تشكل منافسة للمستشارين القانونيين أو المحامين أو غيرهم ممن يعنون بشؤون المساعدة القانونية بقدر ما تعتبر وسيطا بينهم و بين الفئات الهشة داخل المجتمع.

إن عمل العيادة القانونية لا يقتصر فقط على الكلية وإنما يتعدى دلك الى هوامش مدينة فاس والمدن المجاورة مثلا منطقة صفرو ومحيطها او تاونات أو مولاي عقوب ودلك من أجل تبسيط المعلومة القانونية وتنمية قدرات الفئات الهشة داخل المجتمع المدني تعزيزا لفكرة المقاربة التشاركية. إن فكرة العيادة القانونية هي فكرة أقل ما يقال عنها أنها فكرة ذكية يتم داخلها استقطاب طلبة مكونين من مختلف الشعب يقدمون ما في جعبتهم من معلومات نظرية جمعوها بعناء وجهد ليجدوا فضاء العيادة فرصتهم لطرحها فداخل العيادة تقدم دورات وندوات تنمي قدرات الطالب وتجعله أكثر جرأة على استخراج ما اكتسبه بشكل مؤطر وممنهج وصحيح.

لقد استطعت ومن خلال هذه العيادة القانونية من أن أتملك كفايات ومهارات جديدة بشكل مجاني بحيث أنني كنت فقط أعتمد على التحصيل النظري المعرفي والسطحي لكنني اليوم أستطيع مواجهة ما هو عملي وواقعي ومن أكيد أن الطالب الذي يستطيع المزاوجة بين الحالتين ستكون له حظوظ أكبر على مجموعة من المستويات خصوصا سوق الشغل.من خلالي تجربتي المتواضعة داخل العيادة القانونية أود أن أشجع كل الطلبة على خوض غمار هاته التجربة الهادفة لأن دلك سينمي مهاراتهم، سيزيل عنهم الارتباك والخوف من مواجهة الوقائع سيزرع فيهم حب الخير للغير، حب التضامن والتعاون مع الفئات الهشة سيتعلمون أن العطاء لا يجلب معه إلا عطاءا أكثر والأثمن من ذلك أنهم سيربحون صداقات وعلاقات اجتماعية جميلة كما أنه قد تتاح لهم فرصة للعمل داخل هده العيادة كمستشارين قانونيين.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s