Catégories
Uncategorized

Asmae Maddah – Success Story

تعرفت على البرنامج عن طريق صديق، حيث قام بدوره بالتحدث لي عن العيادة القانونية، وعن أهدافها ومدى أهميتها في إبراز قدرات الطلبة على الخلق والابتكار وجعله أداة قوية للمشاركة في مختلف الأنشطة الجامعية. وكان من دوافعي لطلب الانخراط في العيادة القانونية: تنمية روح العمل الجماعي التطوعي، اكتساب الخبرات المتنوعة، العمل التطوعي الذي لا يهدف إلى الربح من خلال تقديم خدمات قانونية مجانية لأناس يعانون الهشاشة، الانتقال إلى المجتمع والاحتكاك خصوصا مع الفئات المهمشة لتعريفها بحقوقها القانونية ومساعدتها على تحصيل هذه الحقوق بالطرق القانونية.

فعلا ما كنت أنتظره حصلت عليه في العيادة القانونية بحيث: أن نأخذ نحن الطلبة تدريبات قانونية عملية من قضايا المجتمع، وأن نقوم بالتركيز على تنمية روح العمل الجماعي والعمل التطوعي لدينا. وان نقوم بالانفتاح في مجال الإبداع وإبراز قدرات الشباب على الخلق والابتكار.

أما فيما يخص التدريب فلقد تمكنت من التفاعل الحر مع البرامج التعليمية وامتلاك التفكير النقدي، كما تم تزويد معارفي كوني طالبة بالمعرفة القانونية والمهارات العلمية التي تمكننا من الابتكار والإبداع وهذا ما جعل أن أنمي روحي بالعمل الجماعي واكتساب الخبرات المتنوعة من خلال العمل على نماذج يتم التدريب عليها في الدورات التكوينية.

من الناحية التطبيقية أي (التدريبات التطبيقية): تبرز أهمية هذه التدريبات في أنها قدمت لنا نحن كمتدربين لمحة شاملة عن الهدف من اعتماد العيادة القانونية، وأساليب تطبيقها وأنواعها وتخصصاتها، بحيث تحاكي مختلف الجوانب، حتى يمتلك المتدرب الثقافة العلمية والعملية التي تؤهله للنجاح المهني، وكذلك تعويده على الانخراط في العمل التطوعي لخدمة المجتمع، حيث يأخذ المتدربون دورات تكوينية قانونية عملية من قضايا المجتمع من خلال استقبال الحالات والتعامل معها، سواء عند تقديم الخدمات القانونية او الدعم النفسي والاجتماعي ولكن دورها يتعدى ذلك من خلال الترويج لفكرة حق وصول العدالة للجميع، وتقديم التوعية القانونية وتكريس مبادئ العمل التطوعي في نفوس الطلبة.

تأتي مرحلة استقبالنا لحالات عملية من الواقع الاجتماعي، حيث يفرض على كل متدرب(ة) مناقشة الحالة وكتابة جوهر المشكلة، ومن ثم يضع خطة للحل، بعد تحديد الإطار القانوني للحالة وتقديم الخدمة المناسبة لكل حالة مع الالتزام بضرورة مراعاة السرية التامة لأسرار الحالات بالإضافة إلى مراعاة أصول التعامل القانوني المهني خلال استقبال الملفات. وتبقى التجربة في ميدان العيادة القانونية، رائدة وملهمة، بحيث نجد أن العيادة القانونية قد أسهمت في تطوير أسلوب الدرس، حيث أصبح يتوفر على شقين، نظري وتطبيقي.

إنها تجربة رائعة، أود منكم المشاركة الفعالة فيها، بعملكم واجتهادكم سوف نحقق المزيد من التألق والرقي في مجتمعنا. فهي ستنمي لديكم مكونات التفكير النقدي، وتكوين العقل المبدع، نحو التعليم الحديث لأنها تضع مهارات التفكير ضمن أولوياتها الرئيسية. كما أنها ترتكز على تمكينكم من توليد المعلومات وجعل كل واحد منكم قادرا على التخيل والتصور والتحليل المنطقي والاستنباط والاستقراء. والتحول من التعليم الذي يعتمد على إعطاء المعلومات إلى التعليم الذي يقوم على الفهم ومهارات الحياة.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s